
جعل مزارع الدواجن أكثر ذكاءً
- simurgh hooshmand energy
- أنشطتنا
جعل مزارع الدواجن أكثر ذكاءً

لماذا تربية الدواجن الذكية؟
نظراً للتكاليف الباهظة لتربية الدواجن في عصرنا الحالية بما في ذلك إنتاج الحبوب (الدقيق)، وتكاليف العمالة وتكاليف الوقود للسخانات واستهلاك الكهرباء للإضاءة والمراوحة وغيرها من التكاليف فمن الضروري جداً تحسين هذه العوامل. يُمكن استخدام التقنيات الحديثة في أنظمة أتمتت الدواجن (المزارع الذكية) لخفض تكاليف مربي الدواجن بشكل ملحوظ وتجنب التكاليف الإضافية. على سبيل المثال من خلال قياس كمية العلف المستهلكة في كل وجبة يومية يُمكننا ضمان استهلاكها بدقة وتقليل الهدرة وبالتالي خفض تكاليف مربي الدواجن. وبالمثلث يُمكن استخدام أنظمة التحكم في الإضاءة والتهوية لتقليل استهلاك الكهرباء. إضافةً إلى ذلك تلعب الأنظمة الذكية دوراً هاماً في الوقاية من أمراض الدواجن من خلال التحكم في التهوية والإضاءة ودرجة الحرارة والرطوبة. كما يُمكن لمربي الدواجن الحصول على معدلات التحويل من خلال قياس وزن وكمية العلف المستهلك يومياً مما يُساعدهم على تحديد أفضل ممارسات التربية.
كيف أجعل مزرعة الدواجن الخاصة بي ذكية؟
1. التهوية
تُعدّ التهوية في مزارع الدواجن من أهمّ عناصرها، إذ تلعب دورًا بالغ الأهمية في إزالة الأمونيا وثاني أكسيد الكربون وتحريك الهواء. ولتحقيق ذلك، يجب تحديد عدد المراوح وعدد مداخل الهواء وفقًا لذلك، ثمّ استخدام أنواع مختلفة من أنظمة التهوية، وهي: التهوية البسيطة، والتهوية التبادلية، والتهوية النفقية.
درجة حرارة
تُعدّ الدجاجات حساسة للغاية لدرجة الحرارة في سنواتها الأولى لأنها لا تستطيع تنظيم درجة حرارة أجسامها، ولأنها لا تملك غددًا عرقية، فإنها تتخلص من الحرارة عبر جهازها التنفسي وتحتفظ بها بواسطة ريشها. لذلك، من المهم جدًا تنظيم درجة الحرارة بطريقة تمنع انتشار الأمراض في القطيع إلى حد ما، وذلك من خلال جعل نظام التدفئة والتبريد ذكيًا.
3. الرطوبة
من العوامل التي تُسهّل تنفس الدواجن مستوى الرطوبة في الحظيرة. فالرطوبة تُسهّل تنفسها وتمنع تلف أنسجتها، ولكن يجب أن تتراوح النسبة المثالية بين 50% و70%. ومن أهم العوامل المؤثرة على مستوى الرطوبة: توقيت تشغيل وإيقاف المراوح، وتشغيل أجهزة التبخير، ودرجة حرارة الحظيرة.
4. الضوء
كما يحتاج الإنسان إلى الضوء والظلام لراحة باله، تحتاج الطيور أيضاً إلى الضوء والظلام للنوم والتغذية والنشاط الطبيعي. يُقلل توفير فترات مناسبة من الضوء والظلام في القاعة من مشاكل القلب والأوعية الدموية والشلل، وغيرها. تجدر الإشارة إلى أنه لتنفيذ هذا البرنامج، نحتاج إلى جداول زمنية لضبط مدة الضوء والظلام وتوفير الراحة للفراخ.
5. التحكم في الأمونيا وثاني أكسيد الكربون
يُعدّ كلٌّ من الأمونيا الناتجة عن البراز وثاني أكسيد الكربون الناتج عن التنفس شديدي الخطورة إذا تجاوزا الحدود المسموح بها؛ لذا من الضروري جدًا إزالة هذه الغازات عن طريق التهوية واستبدالها بهواء نقي غني بالأكسجين. يجب ألا تتجاوز الكمية الطبيعية للأمونيا 20 جزءًا في المليون، وثاني أكسيد الكربون 400 جزء في المليون، وإلا ستُسبب مشاكل تنفسية وأمراضًا فيروسية وبكتيرية مختلفة في الجهاز التنفسي.
6. مراقبة وزن الدواجن
يُعدّ وزن الطيور بانتظام أحد العوامل التي تُساعد مُربي الدواجن على تحسين جودة إنتاجه ومتابعة أدائه. إلا أن هذه العملية تستغرق وقتًا طويلاً وتُسبب الكثير من المتاعب لمُربي الدواجن. أما اليوم، فبفضل الموازين الذكية، يُمكن تبسيط هذه العملية وجعلها أكثر سهولة. ومن خلال معرفة الوزن اليومي واستهلاك العلف اليومي، يُمكن الحصول على مُعامل التحويل، وهو أحد أهم المعايير في تربية الدواجن.
7. الماء والحبوب
تُعدّ تكلفة العلف، ثم الماء، أكبر نفقات مزارع الدواجن. ومن جهة أخرى، يُعدّ التوزيع السليم للعلف والماء وتوفيرهما للطيور من أهم عناصر التغذية؛ لذا، يُمكننا تقليل النفقات الإضافية من خلال ميكنة توزيع وإنتاج العلف ومنع هدره. كما يُمكننا معرفة كمية المياه المستهلكة يوميًا بتركيب عداد مياه عند منبع المصدر الرئيسي، بالإضافة إلى ميكنة وتيرة توزيع وإنتاج العلف (باستخدام شبكة) لتقليل النفقات الإضافية.
8. نظام استكشاف الأخطاء وإصلاحها التلقائي
في أغلب الأحيان، وبسبب ضغط العمل، يغفل مربي الدواجن عن أعطال بعض أنظمته. ومن مزايا نظام التحكم الذكي قدرته على تشخيص الأعطال تلقائيًا، حيث يُنبه مربي الدواجن في حال حدوث أي مشكلة، عبر إطلاق إنذار وإرسال إشعار إلى هاتفه المحمول، ليتمكن من إصلاحها في أسرع وقت ممكن.
9. مراقبة الصالونات عبر الإنترنت
تعتبر المراقبة عن بعد للحظيرة عاملاً فعالاً في تقييم حالة الطيور؛ على سبيل المثال، تحديد مدى انتشار الكتاكيت في الحظيرة، وما إذا كانت تتحرك أم لا، وما إذا كانت تأكل الحبوب أو الماء، وأشياء أخرى من هذا القبيل.
لماذا الطاقة الذكية في سيمرغ؟
شركة سيمرغ للطاقة تذكية التي تستخدم أحدث الأساليب العالمية في تصميم واستشارات وبناء وتطوير البيوت الزجاجية ومزارع الدواجن والماشية تمتلك فريق عمل ذو خبرة عالية قادر على تلبية جميع احتياجاتكم في مجال التحول الرقمي وتوفير الراحة والرفاهية. نبذل قصارى جهدنا لتقديم أفضل الخدمات بأعلى جودة. تعلن مجموعة سيمرغ للطاقة الذكية عن جاهزيتها التامة للتحول الرقمي في قطاعات الزراعة وتربية الحيوانات والصناعة في جميع أنحاء إيران مع ضمان أعلى معايير الجودة في التصميم والتركيب.



