تطوير مزارع الألبان

هوشمند سازی گاوداری ها

لماذا تربية الماشية الذكية؟

يُعد قطاع الثروة الحيوانية اليوم من أهم القطاعات الاقتصادية في البلادة وأبرزها تربية الأبقار الحلوب واللحوم وتسمين الأغنام والماعز. ونظرًا للإنتاجية العالية لهذا القطاعة تبرز الحاجة الماسة إلى مالأتا حيث تُسهم أنظمة الحلب الآلية بالكامل في مزارع الألبان في تحسين الإنتاج والحفاظ على جودة الحليب. لذا، من الضروري استخدام الأنظمة الذكية في مزارع الألبان قدر الإمكان لتجنب النفقات الإضافية، بما في ذلك تكاليف العمالة وانخفاض الإنتاج، ولتحسين صحة الحيوانات وراحتها، وغيرها.

كيف تبدو تربية الماشية الذكية؟

بما أن تغذية الحيوانات وحلبها يتم بواسطة الآلات، وحظائر الحيوانات وأقفاصها عبارة عن قاعات مفتوحة، فإن أتمتتها تكون على النحو التالي:

1. التحكم في التدفئة والتبريد

في مزارع الألبان الصناعية، يُنجز معظم العمل إما بواسطة الآلات أو العمال، وتتمثل الأتمتة الرئيسية في مزارع الألبان واللحوم في التحكم في التبريد والتدفئة. على الرغم من أن نطاق درجة الحرارة المريحة للأبقار يتراوح بين 24 و25 درجة مئوية، إلا أنها تستطيع تحمل درجات حرارة تصل إلى -15 درجة مئوية. لذلك، في المواسم الدافئة، يمكننا استخدام أنظمة الترطيب بالرذاذ أو مراوح السقف لحماية الماشية من الإجهاد الحراري، وفي المواسم الباردة، يمكننا استخدام أنظمة التدفئة الأرضية وأجهزة التدفئة الخاصة لحماية الماشية من الإجهاد الناتج عن البرد، لأنه مع كل انخفاض في درجة الحرارة، تنخفض قابلية هضم العلف بنسبة 1%؛ لذا، من الضروري جدًا توفير درجة حرارة مريحة للماشية.

2. مروحة تدوير الهواء

في غرف الراحة التي يتم فيها الاحتفاظ بأعداد كبيرة من الماشية، تكون المراوح الدوارة ضرورية أحيانًا لتحريك الهواء في جميع أنحاء الغرفة وتوفير التهوية المناسبة للماشية.

كيف يمكن جعل تربية الأغنام والماعز أكثر ذكاءً؟

يمكن تربية الأغنام والماعز إلى حد ما في حظائر مغلقة، مثل مزارع الدواجن. وبفضل البيئة المغلقة، لدينا نظام بيئي مغلق يمكن التحكم في معاييره بواسطة نظام آلي؛ ومع ذلك، فإنه إلى جانب النظام، يلزم وجود موارد بشرية.

1. التهوية

تُعدّ التهوية من أهمّ عناصر تربية الأغنام والماعز في الحظائر المغلقة، إذ تلعب دورًا بالغ الأهمية في إزالة الأمونيا وثاني أكسيد الكربون وتحريك الهواء. ونظرًا لحساسية هذه الحيوانات للتيارات الهوائية، يجب تحديد عدد المراوح، ثمّ عدد فتحات التهوية، وتصميم نظام التهوية وفقًا لذلك.

2. درجة الحرارة

تُعد الأغنام أكثر حساسية لدرجات الحرارة المحيطة المرتفعة، وبرودة الرياح، والرطوبة؛ ومع ذلك، فإن الماعز أكثر حساسية للبرد بسبب الشعر والفراء الذي يغطي أجسامها، وهي تحتاج إلى درجات حرارة تتراوح بين 12-21 درجة ويمكنها تحمل درجات حرارة منخفضة تصل إلى -17 درجة؛ لذلك، لمنع الإجهاد الحراري، يجب استخدام أنظمة التهوية والضباب في قاعات التربية الداخلية.

3. الرطوبة

من العوامل التي تُسهّل تنفس الماشية مستوى الرطوبة في الحظيرة. فالرطوبة تُحسّن تنفسها، ويُفضّل أن يتراوح مستواها بين 25% و70%. ومن أهم العوامل المؤثرة على مستوى الرطوبة: تشغيل وإيقاف المراوح، وتشغيل أجهزة التبخير، ودرجة حرارة الحظيرة.

4. التحكم في الأمونا وثاني أكسيد الكربون

يُعدّ كلٌّ من الأمونيا الناتجة عن البراز وثاني أكسيد الكربون الناتج عن التنفس من المواد شديدة الخطورة، ويجب التخلص منهما عبر نظام التهوية واستبدالهما بهواء نقي غني بالأكسجين. يجب ألا يتجاوز المستوى الطبيعي للأمونيا 20 جزءًا في المليون، لأنه قد يُسبب الأمراض ويُقلل من إنتاجية الماشية.

5. الضوء

يُعد الضوء أحد متطلبات راحة الحيوانات ويمكن أن يلعب دورًا هامًا في الحد من مشاكل الأوعية الدموية والقلب وكفاءة الإنتاج؛ بالطبع، سيكون من الأفضل استخدام ضوء الشمس خلال النهار واستخدام مصابيح بقوة 100 واط لكل 46 مترًا مربعًا عند الغسق؛ على الرغم من أن هذا يتطلب أن تكون شدة الإضاءة بحيث لا تكون هناك حاجة إلى إضاءة اصطناعية داخل الحظيرة خلال النهار، وإلا فسيتعين استخدام المصابيح الاصطناعية طوال اليوم، وهو ما يمكن التحكم فيه عن طريق البرمجة التلقائية.

كيف يمكننا معرفة جودة عملية التكاثر الآلي لدينا؟

1. نظام الخطر

في أغلب الأحيان، وبسبب ضغط العمل، يبقى المزارع غافلاً عن أعطال بعض أنظمته. ومن مزايا نظام التحكم الذكي قدرته على تشخيص الأعطال تلقائيًا، حيث يُنبه المزارع في حال حدوث أي مشكلة، عبر إطلاق إنذار وإرسال إشعار إلى هاتفه المحمول، ليتمكن من إصلاحها في أسرع وقت ممكن.

2. مراقبة الصالونات عبر الإنترنت

تُعد المراقبة عن بعد للمحلب، وخاصة من غرفة الحلب والحظيرة وحظائر الأبقار، عاملاً فعالاً للغاية للتحقق من النشاط وكمية العلف وكيفية أداء العمال في غرفة الحلب، وما إلى ذلك، ومن خلال وجود جداول تحكم لمعايير الماشية مثل كمية العلف واستهلاك المياه وكمية إنتاج الحليب وتكرار الحلب وما إلى ذلك عبر الإنترنت على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، يمكن تحقيق إدارة أفضل.

لماذا الطاقة الذكية في سيمرغ؟

شركة سيمرغ للطاقة الذكية التي تستخدم أحدث الأساليب العالمية في تصميم واستشارات وبناء وتطوير البيوت الزجاجية ومزارع الدواجن والماشية، تمتلك فريق عمل ذو خبرة عالية قادر على تلبية جميع احتياجاتكم في مجال التحول الرقمي وتوفير الراحة والرفاهية. نبذل قصارى جهدنا لتقديم أفضل الخدمات بأعلى جودة. تعلن مجموعة سيمرغ للطاقة الذكية عن جاهزيتها التامة للتحول الرقمي في قطاعات الزراعة وتربية الحيوانات والصناعة في جميع أنحاء إيران مع ضمان أعلى معايير الجودة في التصميم والتركيب.